إلى سقـط الرجـال
شعر:د.عاطف إسماعيل أحمد
سمعت اليوم من سقط الرجـال كـلاماً فاسـقاً لا عـن يقـيني
مـددنا للسـلام يـداً فلــما رددتَ العـقلَ قد خالفـتَ ديني
ظننـتُ العـقلَ قـد عاد إليكم وروحَ الحـقِّ نـادتْ كلَّ عين
وزادت غُصَّـتي كذَّبتُ سمعي لصوت الحمق والحقد الدفـين
ستنـدم أيـها الرقطـاء يوما ببؤس الأهوج الخـرق القمين
ولولا الخـوف من رب الأنام لرحـت أدق عنْـقك كالعـجين
وهل نشـقى بهذا الـقزم فينا تجـرعْ بـؤس همك زدْ بطين
فلا تفـرحْ بصمتي اليـوم إنِّي غـداً أسقـيك كأس الـهم قين
سأمحـو فكـرك البالي بعـيدا أطـيح بمـثل عقـلك للغـرين
كتمـتُ الغيظ في صدري لعلي أثاب جــنة الخلـد الثمــين
بما كـنتم أصبـتم من جهـالة دعــوتَ الله حـقاً يبـتليـني
ألا تعـــلم فقـول الله حـق دعاء الشـر خـير للمــبين
لقد جاوزت حـد الصبر عندي سأبــدلك المـرارة بالأنـين
توقـَّـحْ وتلفَّـظْ ثـم صـرِّخْ فهـذا كلـه شـأنُ المــشينِ
وهـذا كـل ما تهـوى النساءُ فترضـى الرَّهزَ تَطْرَبُ للبرين
توقـح رب هـذا كـل أمرك فلا مـن شيمـتي لحظ المهين
فكـم من مثلكم دهست حذائي ووعـدا قـد قطعت من الوتين
أخذت العلم والـقلم اهتـمامي ورحتَ بكل جهـدك والجـبين
شغلت النفـس بالغـير كثـيراً وسوء الظن من حـين لحـين
وأدعـو رب كـل الناس دوما ينجـيني مـن الجـن القـرين
الخميس، 18 مارس 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق