الحب يا أهل الهوي
الحب
يا أهل الهوي
نور تلألأ في الضلوع
نبراسه
نار كوى
يحتاج منا
إلى الخشوع
ماذقت خمر الأرض
منذ ولادتي
حمدا على
تلك الشروع
باتت ليالينا الطوال
ترتدي
محيا الحياة
بلا رجوع
آه منايْ
بل ذقته
في عين عاشقة الشموع
عينان واسعتان
في أرجاء عمر ي
بلا ركوع
كم داعبت أحلامها
ألوان طيف الحب
في شفق الدموع
بل وارتقيت
بعشقنا
اذهب
فقلبي اليوم
في هواكم موجوع
لا تطاردينـــي بعينـيك
فإن قلبي في الهوى موجوع
فالهوى يهوى الهوى
كما تهوى الينابيع الزروع
زورقي تائه في خضم الحياة
غاب عنه ومالت مجاديف الأمان
شاطيء الهوى
بعيد المنال
الاثنين، 20 سبتمبر 2010
أقول
أقول
وقد صارحت فيها أحاسيسي
وأثني على الأحداث
قد فاقت تكاليفي
شغلت بأدواء الجروح
فما تصفو مآقيه
ومرت سنون العمر
تهوي
بل تحوي من تصاريفي
وكم من قلوب
ذاب الهوى فيها
طال بها صبري
بل كم تخطت تعاريفي
رأيت الوجوه الصفر
قد وارت هوي قلبي
خلف التوابيت
قلوب ترى فيها عجيب التجاويف
هل من جديد في البلاد ودوركم
أم بات يومي كالذي بأمسكم
نفس الأمور فما تغير شكلها
بتنا كما أصبحنا في رضوانها
صباح معطر يفوح شذاه جمالا يذوب به خيال الأريب
توجعت منك وزادت ظنوني
ودار بخلدي انتقام الغرور
تناسيت همي ولم أمحُ ودي
تعاليت فوق صغار الأمور
ولاح بريق ينادي: أفيقوا
من الوهم نادي رقيق الشعور
كن واضـحاً
د.عاطف إسماعيل أحمد
لاقي عيوني دون خوف من رقيب كن واضـحا لا تدعــــي حب السنين
هـا قـد كفـاني مـن تلـونك البعـــيد أتحـلُ ذبـــــح القلـب تهـزأُ بالأنـــين؟!
كـم طـاف فـي عقـلي خيـال باهـت أنكـرته ورفعـــــت رايــات الأمــــين
وعشـقت عشـقاً خالصـاً فظــــننته لا ينـثني مهــــــما انتـهى لا أن يلين
وتجـاهل الحـب المتــيم بيــــــــــنا وهمـاً تجــــــرأ طيـــفه مـــج الدفـين
أعلــنت فـي كــل العـــوالـم حـــبنا ورفضت ما قد شاب فكري من معين
أخلصـت فـي حــبي وكنت كمن له كــل الـدنا تـوجــت بالعــهد المــــبين
لـم أعــتقد يومـاً تكــون نهاية الــ حــب المـدوي دون حــق كـالـرنـــين
كـم ذقـت مـنك اللــؤم والهجران لا تـزرف دمـــوع الغـــدر يـا مـــــسكين
اليـوم أطـفيء شــمعتي وحدي أنا وأودع الغـــدر المشـــوه للـيقــــــــين
مَنْ كانَ يوماً صادقاً لا تخشى منـ ــه مـلامـة يـروي الهوى منه الوتين
د.عاطف إسماعيل أحمد
لاقي عيوني دون خوف من رقيب كن واضـحا لا تدعــــي حب السنين
هـا قـد كفـاني مـن تلـونك البعـــيد أتحـلُ ذبـــــح القلـب تهـزأُ بالأنـــين؟!
كـم طـاف فـي عقـلي خيـال باهـت أنكـرته ورفعـــــت رايــات الأمــــين
وعشـقت عشـقاً خالصـاً فظــــننته لا ينـثني مهــــــما انتـهى لا أن يلين
وتجـاهل الحـب المتــيم بيــــــــــنا وهمـاً تجــــــرأ طيـــفه مـــج الدفـين
أعلــنت فـي كــل العـــوالـم حـــبنا ورفضت ما قد شاب فكري من معين
أخلصـت فـي حــبي وكنت كمن له كــل الـدنا تـوجــت بالعــهد المــــبين
لـم أعــتقد يومـاً تكــون نهاية الــ حــب المـدوي دون حــق كـالـرنـــين
كـم ذقـت مـنك اللــؤم والهجران لا تـزرف دمـــوع الغـــدر يـا مـــــسكين
اليـوم أطـفيء شــمعتي وحدي أنا وأودع الغـــدر المشـــوه للـيقــــــــين
مَنْ كانَ يوماً صادقاً لا تخشى منـ ــه مـلامـة يـروي الهوى منه الوتين
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
