كن واضـحاً
د.عاطف إسماعيل أحمد
لاقي عيوني دون خوف من رقيب كن واضـحا لا تدعــــي حب السنين
هـا قـد كفـاني مـن تلـونك البعـــيد أتحـلُ ذبـــــح القلـب تهـزأُ بالأنـــين؟!
كـم طـاف فـي عقـلي خيـال باهـت أنكـرته ورفعـــــت رايــات الأمــــين
وعشـقت عشـقاً خالصـاً فظــــننته لا ينـثني مهــــــما انتـهى لا أن يلين
وتجـاهل الحـب المتــيم بيــــــــــنا وهمـاً تجــــــرأ طيـــفه مـــج الدفـين
أعلــنت فـي كــل العـــوالـم حـــبنا ورفضت ما قد شاب فكري من معين
أخلصـت فـي حــبي وكنت كمن له كــل الـدنا تـوجــت بالعــهد المــــبين
لـم أعــتقد يومـاً تكــون نهاية الــ حــب المـدوي دون حــق كـالـرنـــين
كـم ذقـت مـنك اللــؤم والهجران لا تـزرف دمـــوع الغـــدر يـا مـــــسكين
اليـوم أطـفيء شــمعتي وحدي أنا وأودع الغـــدر المشـــوه للـيقــــــــين
مَنْ كانَ يوماً صادقاً لا تخشى منـ ــه مـلامـة يـروي الهوى منه الوتين
الاثنين، 20 سبتمبر 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق