dr atef

dr atef
dr atef

الخميس، 15 أبريل 2010

إلى " آل كانو "

إلى " آل كانو "

صحف الكنـانة بالحقـائق تزخــرُ
إني اقتبـست من الصحـيفة( ) معلناً
م وللثــقافة " كانو " فيــها منـبرُ
في دولـة البحـرين دور للعلــو

بمـداد أقـلام الصـحائـف تحــبرُ
فركـبت أحلام المـنى متـوجـهاً

صـور الأواخـرعنـده كَمَـ يَشـعرُ

ونسـجت بحثا في "العريض"( ) مبيناً

رايـات ممــلكة الفضـائل تُزْهِــرُ
من نسل " كانو " في المعالي ترتفع

سـمر السـواعد والقلـوب جواســرُ
الخـير فيـهم والعقـول رواجـح

تيــجان عـزٍّ يلبـسـون وينــظرُ

لو شئـت زرت المجد فوق رؤسهم

للمـجد عين فـي ابن " كانو " تعمـرُ
يا أيـها المـلك"( ) المظفـر رأيـه

بتـواضـعٍ وبنـور عفْــوِهِ يَنْشــرُ
مـلكٌ يطـــيع الله فـي أبنـاءه

تعلـي البـلاد رجـالُ أسْــدٍ تـزأرُ
مـلكٌ درى أن المحامـد عنــدهم

يشقــى اللبـيب بلوغـها لو تحصـرُ قـد أودع الرحمـن فيـهم حكـمة

الأول من مارس (الربيع) عيد اللغة العربية

الأول من مارس (الربيع)
عيد اللغة العربية
د.عاطف إسماعيل أحمد
جامعة عمر المختار - كلية التربية /درنة
قد خصصت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الأول من مارس(الربيع) موعداً للاحتفال بيوم اللغة العربية.

ولا يختلف اثنان على ما عليه لغتنا العربية – الآن- من تشوه في المفردات، بحجة القرض اللغوي الذي زاد تجاوز حده، فانقلب لضده، وما عليه لغتنا من الضعف التركيبي في لغة اليوم، والضعف البنائي نتيجة تلوك ألسنتنا بغيرها، وزادت المثلثات اللغوية المخترعة، بحجة سعة اللغة، .

لغتنا العربية كنز لا ندرك كنهته، ومصباح حمل نور الحق فتيلاً له، ارتبطت به، فلا قيمة للمصباح بلا فتيل، ولا فتيل بلا مصباح، الأمران متلازمان، على مر الدهور والأزمان. فمن اهتم بهذه اللغة فقد ضرب بسهم في سبيل احترام ضمير الأمة العربية. ومن فكر بها، وأفرز أحاسيسه بها، فقد أحياها، وعبر عن وجدانها، بها نحفظ تراثنا وفكرنا، وتبقى في نفوسنا وعلى ذلق لساننا، وتبح بها حناجرنا، وتكون لسان يومنا، لا في ذاكرتنا فحسب، ونكون أبناء هذه الأمة الأوفياء.

يا قومي، أجيبوا داعي الحق المبين، فقد نزل بها الكلام المبين من رب العالمين، الذي له نصلي ونصوم ونزكي ونحج، فكيف نكون لغيرها متطلعين، وبأدنى منها متكلمين، ونتفاخر بغيرها، ونخلع جلدنا، ونتلون بجلود غيرنا.

تعهد الله عز وجل بحفظ كتابه العزيز، وهو تعهد باللغة التي حوت هذا الكيان، وبات الأمر فينا، هل نبقي على هذا الصرح العظيم، كياناً لنا ، أم يكون لنا تراثاً ومعلقة من معلقات الزمان الجميل، هل نعتز بلغتنا، كما المفروض أن نعتز بديننا، فمن لا عزة له في دينه لا عزة له في دنياه، وصدق الفاروق – الذي طالماً امتعض منه الجبناء- في حديثه عن عزة المؤمن بدينه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام.

اليوم ونحن في القرن الواحد والعشرين، وأمر لغتنا لا يخفي على الصغير والكبير، على الشريف والدنيء، هل من رغبة في قيادة النفس إلى ضبط سلوكنا اللغوي، هل من تأنٍ في إنشاء لغتنا، هل من إحساس بمسؤولية اللغة التي هي مناط مسؤولية الدين والمجتمع والسياسة والاقتصاد...إلخ.

فهناك ضرورة ملحة لبذل مجهود أكبر من أجل تطوير اللغة العربية والتوجه بها نحو مجتمع المعرفة وذلك عن طريق تنشيط حركة التعريب والترجمة وتحسين مستوى تدريسها في جميع المراحل التعليمية، والعمل على استخدامها بشكل كاف في مجالات الحياة بعمومها.

يجب على المعلمين، والإعلاميين، ورجال القانون، وكل عناصر المجتمع، أن تأخذ الأمر بجده، ويكون شغلنا الشاغل، لما له من أثر في هويتنا الثقافية، واعتزازنا بأنفسنا، فمن تطلع لعزة بعيداً عن دينه، فكأنما يصعد إلى السماء بهوية ممزقة، وفكر مشوه، ودين اختلط فيه الحق بالباطل. خلطوا عملا صالحاً وآخر سيئاً، فحسبي الله ونعم الوكيل، ولعنة الله على الكافرين.

وإمكانية الرقي بلغة الأسلوب الذي يُعد فرعا تطبيقيا لعلم اللغة الحديث، حيث يقدم بطريقة علمية منهجية رغبة في خلق مناهج لغوية متكاملة، وبإطار نظري شامل يستند إليه، واعتماد التقنيات القائمة على الوصف والتحليل، حيث يسعى الباحث في علم الأسلوب، أو المحلل اللغوي إلى البحث عن : رصانة الألفاظ، وروعة الديباجة، وحسن الجرس، مع الحرص على الكلمات التي تولد النقد الواعي في النفوس.
والتأكيد على الغاية من علم الأسلوب في دراسة الأساليب اللغوية المختلفة؛ حتى يتم تصنيف سمة كل أسلوب، وبعبارة أخرى التبويب حسب ميزته اللغوية من حيث النحو والصوت واللفظ، وحسب وظيفة اللغة، أو حسب ميزته اللغوية والوظيفية معا.
حيث يتناول المقصود بعلم الأسلوب اللغوي ما يأتي من نقاط هامة:
1- أسلوب الكلام العادي: - أسلوب الدارجة. - أسلوب الفصاحة.
- أسلوب بلدي. - أسلوب اللهجات.
2- أسلوب الكتابة:
- لغة الأدب. - لغة العلم. - لغة القانون.
- لغة الصحافة. - لغة الإعلانات.- لغة الفقه.
3- الأسلوب الفردي:
- لعل لكل كاتب أسلوبه الخاص في كل الميادين اللغوية من أدب، وشعر،
ورواية... وهذا ما يميز كاتبا عن آخر.

يتضح مما سبق أن الباحث في علم الأسلوب يجب أن تكون له القدرة في
اختيار التراكيب ذات أهمية من الناحية الأسلوبية، كما يجب أن تكون له
القدرة على تحليل العلاقات الوثيقة بين السمات اللغوية، وبين الظواهر
الاجتماعية المتعلقة بها.

إن السمات اللفظية والنحوية والفنولوجية تكتسب دلالاتها من السياق
الاجتماعي، والبيئة الثقافية.. فمثلا نأخذ لفظة: ( با ! ):
- في الإنجليزية: صيغة تعبر عن الازدراء والاحتقار.
- في الروسية: تعبر عن الدهشة والتعجب.
- في اليابانية: تعني الشك وعدم المعرفة.
- في العربية: تعني الحرف الثاني من حروف الهجاء منصوبا.
من هذه الزاوية نرى أن الباحث، أو المحلل اللغوي يجب أن تكون له دراية
بفروع علم اللغويات المستحدثة مثل علم اللغويات الاجتماعية، وعلم
اللغويات النفسية، والأنثلوجية...
وكل ما يتعلق بالموضوع النقدي، والجمالي، والفني يخرج عن هذا المفهوم
لأنه يوجد في عالم التخصصات، أي: من اختصاص الناقد...
ويبقى السؤال المطروح:
* هل من الممكن أن نتعدى حدود الوصف والتحليل إلى التفسير والتقويم،
دون أن نقع تحت طائلة التفسير الذاتي والتقويم الذاتي؛ بل والأهواء
الذاتية؟

من أذكياء النساء

خمسة لقلبك:
من أذكياء النساء
د.عاطف إسماعيل أحمد
جامعة عمر المختار – كلية التربية/درنة
ذكر لنا:
ابن حجة الحموي في كتابه:
" ثمرات الأوراق: الجزء الأول صفحة 54"
قولا بديعاً عن أذكى النساء، فقال:" ومن المنقول عن أذكياء النساء، حكى المدائني، قال: خرج ابن زياد في فوارس، فلقوا رجلاً، ومعه جارية، لم ير مثلها في الحسن، فصاحوا به، خل عنها، وكان معه قوس، فرمى أحدهم فهابوا الإقدام عليه، فعاد ليرمي فانقطع الوتر، فهجموا عليه، وأخذوا الجارية فهرب، واشتغلوا عنه بالجارية، ومد بعضهم يده إلى أذنها، وفيها قرط، وفي القرط درة يتيمة لها قيمة عظيمة، فقالت وما قدر هذه الدرة إنكم لو رأيتم ما في قلنسوته من الدر لاستحقرتم هذه، فتركوها، واتبعوه، وقالوا: له ألق ما في قلنسوتك، وكان فيها وتر قد أعده فنسيه من الدهش، فلما ذكره ركبه في القوس، ورجع إلى القوم فولى القوم هاربين، وخلوا الجارية".
عزيزي القاريء هل تحسن نساء اليوم التصرف، وتمتاز بالذكاء المتوقد؛ للآسف، وبالطبع لا، ما تحسنه نساء اليوم اللف والدوران على الرجل الطيب المسكين، ذكاؤها ودهاؤها المتوقدان في كونها مالكة القصر، وهو أسيره، سيدة العصر في تنغيصه، فينام ليله من شدة الغيظ.
اجتهاد نساء العصر في التجول، وبلا رحمة في محلات العطور، والملابس، فهذه بخمسين، وتلك بسبعين، والمهم ندوخ ابن اللذينْ، وإن تكلمْ فهو من " المغضوب عليهم ولا الضالينْ"، وينام ويستيقظ على نغمة هاتْ هاتْ، جاك هِتْهاتْ.
اللهم اهد نساء المسلمين. آمين.

الجمعة، 9 أبريل 2010

التاريخ لا ينسى

التاريخ لا ينسى
مذبحة بحر البقر واليوم الحزين
8 من إبريل 1970مسيحي
د.عاطف إسماعيل أحمد
جامعة عمر المختار – كلية التربية / درنة
لم ولن ينسى التاريخ الجريمة التي وقعت في الساعة التاسعة وعشرين دقيقة، حيث تعرضت مدرسة بحر البقر في محافظة الشرقية مركز الحسينية بجمهورية مصر العربية وبكل ما تحمل القلوب القاسية من معاني العمل الوحشي الإرهابي المقيت، وذلك في الثامن من أبريل عام ألف وتسعمائة وسبعين، حيث تعرضت المدرسة الابتدائية المشتركة ببحر البقر لهجوم الطيران الصهيوني على أطفالها الأبرياء بطائرات الفانتوم الأمريكية الصنع، فاختلطت أجسادهم الزكية الطاهرة بحقائبهم وكتبهم وأدواتهم وأثاث مدرستهم البسيطة المتواضعة.
هذا هو الغباء، والحقد، والإرهاب الدولي والعسكري، وبكل الحقد العسكري، وجميع أنواع الإرهاب المعروفة، هذا الكيان الغادر الهش الذي عَظُمَتْ صورته بيد العملاء الأتقياء، وهانت هيبتنا في عينه.
العدو هو هو، لم ولن يتغير، ولم ولن يكون حليماً معنا بسلام أو بحرب، صورته واحدة، وغدره واحد، يفهمنا جيدا، ونحن نظن أننا نفهمه، الشعوب تعرفه، وتفهمه؛ ولكن حكام الشعوب لا يعرفون شيئاً عنه، أو يعرفونه وجربوه؛ ولكن تثاقلت جثثهم، بلحم الكسل، وعظمت جيوبهم بأموالنا التي نهبوها، فعظمت كروشهم، وصبغوا شعر رؤوسهم، ليخبئوا ما فعل الزمان بهم، فهل جهزوا ما يختبئون به من ربهم عندما يسألهم عن الأمانة، فقد قال رسولنا الكريم: كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

إلى رسول الله

ضاق الكلام وحار كلُّ معبرٍ في وصف خير العالمين محمدٍ

تاهت حروف الوصف منذ تمهدت أركان أرض الله كل ممهد

***

نبع الشهامة والمروءة والندي أسرى بك الله إليه الملتقى

يا خير من رفع الإله لواءه بصلاته صلى عليه الله وسلما

في روضة الأقصى وحين تجمعت

رسل الهداية للدنا وتوحدت

بصلاته صلى عليهم الله وسلما

***

آياته الكبرى رايتَ وتمتطي تجتاز برقاً بالبراق وترتقي

إذ قلت يا جبريلٌ واصل رحلتي قال الأمين فما لغيرك تنبغي

فإذا اقتربتُ فإن نوري ينخمد وإذا ارتقيتَ فإن نورك يعتلي

***

قال الرسول المجتبى أهديتكم هدياً وحبلاً للسعادة والتقى

قرآن ربي هادياً وسنتى نبراس خير لقلوبِ مَنِ اهْتدى

فإذا اعتصمت بنور هديهما نجو ت فكنت في جنات عدن تنتشي

إني رزقت مع النبوءة عطية بشفاعة عظمى تجوز لمن سما

***

تبت يدا المتكبر المتعجرف في النار مسكنه وفيها يَخْلُدُ

أم الجمي بئست رفيقة دربه حبل من المسد المطوق تُجْلَدُ

***

والتف حول الغار كلُّ ممردٍ والعنكبوت بخيطه متمدد

عميت عيون القوم لما حدقت في غار ثور والحمامة ترقد

***

عذراً رسول الله إن فخطوبنا تلوح في الأفاق ثم تحوطنا

عذراً رسول الله في تقصيرنا عظم المصاب فما سواكَ لنا

***

يوم يعم الحق فيه ويستوي إذ أقبل النور العميم ليثرب

غسل النهار سواد ليل مظلم وتنورت شطآنها بالمطلب

***

فهوت غيوم الحقد ثم تفرقت طاحت بها ريح الوداد إلى الشتت

وتجمعت في ابن سلول بصحبه باءت بها أحلام هودا وانتهت

ألفت بين المؤمنين بحكمة لو أنهم هاجوا لها ما جمعت