ضاق الكلام وحار كلُّ معبرٍ في وصف خير العالمين محمدٍ
تاهت حروف الوصف منذ تمهدت أركان أرض الله كل ممهد
***
نبع الشهامة والمروءة والندي أسرى بك الله إليه الملتقى
يا خير من رفع الإله لواءه بصلاته صلى عليه الله وسلما
في روضة الأقصى وحين تجمعت
رسل الهداية للدنا وتوحدت
بصلاته صلى عليهم الله وسلما
***
آياته الكبرى رايتَ وتمتطي تجتاز برقاً بالبراق وترتقي
إذ قلت يا جبريلٌ واصل رحلتي قال الأمين فما لغيرك تنبغي
فإذا اقتربتُ فإن نوري ينخمد وإذا ارتقيتَ فإن نورك يعتلي
***
قال الرسول المجتبى أهديتكم هدياً وحبلاً للسعادة والتقى
قرآن ربي هادياً وسنتى نبراس خير لقلوبِ مَنِ اهْتدى
فإذا اعتصمت بنور هديهما نجو ت فكنت في جنات عدن تنتشي
إني رزقت مع النبوءة عطية بشفاعة عظمى تجوز لمن سما
***
تبت يدا المتكبر المتعجرف في النار مسكنه وفيها يَخْلُدُ
أم الجمي بئست رفيقة دربه حبل من المسد المطوق تُجْلَدُ
***
والتف حول الغار كلُّ ممردٍ والعنكبوت بخيطه متمدد
عميت عيون القوم لما حدقت في غار ثور والحمامة ترقد
***
عذراً رسول الله إن فخطوبنا تلوح في الأفاق ثم تحوطنا
عذراً رسول الله في تقصيرنا عظم المصاب فما سواكَ لنا
***
يوم يعم الحق فيه ويستوي إذ أقبل النور العميم ليثرب
غسل النهار سواد ليل مظلم وتنورت شطآنها بالمطلب
***
فهوت غيوم الحقد ثم تفرقت طاحت بها ريح الوداد إلى الشتت
وتجمعت في ابن سلول بصحبه باءت بها أحلام هودا وانتهت
ألفت بين المؤمنين بحكمة لو أنهم هاجوا لها ما جمعت
الجمعة، 9 أبريل 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق